Yahoo!

التعريف بالكتاب والشعراء

كتبها anis300 ، في 7 يونيو 2007 الساعة: 20:06 م

1- ابن الرومي (221هـ-284هـ) من فحول شعراء العصر العباسي ينتسب إلى أب روميّ وأمّ فارسيّة في بغداد، نشأ بها وتعلّم من علمائها، كان فقيرا لذا اتّصف بالحسد، كما كان لا يحسن المجاملة، مات مقتولا، ومن آثاره: ديوان شعريّ ضخم يضمّ كلّ الأغراض الشّعرية، وبعض الرسائل النثرية. * خصائص الكاتب وأسلوبِهِ: مرهف الحسّ، الاهتمام بالجانب الاجتماعي، دقيق التصوير، بساطة الأفكار وترابطها، أسلوب مباشر، الجرأة، ألفاظ غريبة وغامضة، العمق والشّمول.

- إيليا أبو ماضي(1889-1957)  ولد بقرية المحيدثية في لبنان، تعلم بمسقط رأسه، سافر إلى مصر طالبا للرزق ثم هاجر بعدها إلى أمريكا في1911، وأنشأ بها مجلة السّمير في 1929 بعد أن أصبح أنشط أعضاء الرابطة القلمية، وكان يتقن اللغتين العربية والإنجليزية، كان له أعظم الأثر في نهضتنا الأدبية، من آثاره: الجداول، الخمائل، تذكار الماضي، دواوين إيليا أبي ماضي. * خصائص الكاتب وأسلوبِهِ: براعة التشخيص، التجديد، الاهتمام بالقضايا السياسية والاجتماعية والوطن، النزعة الإنسانية، الاهتمام بالأفكار ومعانيها عمقا ووضوحا، توظيف الطبيعة، الزّهد في استعمال البيان والبديع، الوحدة، التصوير.

 4- سليمان العيسى(1921)  ولد بقرية النعيرية أين تلقى ثقافته الأولى على يد والده، حفظ القرآن الكريم والمعلقات، نال شهادة عالية من معهد اللغة العربية ببغداد، ناضل باللسان والقلم فزج به عدة مرّات للسجن، امتهن مشرفا أول للغة العربية بوزارة التربية السورية، له عدة دواوين شعرية خاصةً في شعر الأطفال. * خصائص الكاتب وأسلوبِهِ: قومي النزعة، متأثر بالثورة الجزائرية، اللفظ القوي، الإيحاء، التأثر بالقديم، عاطفي، اعتماد الخيال، وضوح الفكرة، بروز الموسيقى الداخلية والخارجية في الشعر.

 5- مفدي زكريا 1913)-(1977 شاعر الثورة الجزائرية ولد بقرية بني يزقن غرداية، تعلم بكتاب قريته ثم بالمدرسة الخلدونية، نال إجازة في الحقوق والأدب من جامع الزيتونة، كان مناضلا بحزب شمال إفريقيا والأحزاب التي تلته، سجن05  مرات فرَّ في آخرها والتحق بجبهة التحرير في الخارج، عاد إلى الجزائر بعد الاستقلال، ثم سافر إلى تونس وتوفي هناك ليعاد دفنه في مسقط رأسه، من أهم آثاره: إلياذة الجزائر، اللهب المقدس.. * خصائص الكاتب وأسلوبِهِ: وطني النزعة، متأثر بالثقافة الإسلامية، مولع بالشعر القديم، ألفاظ قوية، الخيال الأخّاذ، الاقتباس من القرآن الكريم، الإيقاع الموسيقي الصاخب، النبرة الخطابية.

6- معروف الرصافي (1875-1945) من فحول شعراء العصر الحديث ولد ببغداد، حفظ القرآن بمسقط رأسه، تتلمذ على يد محمود شكري الألوسي، حفظ الألفية وسروجها، لقبه أستاذه بـ"السواهدي"، نبغ في الشّعر كما ترجم بعض الأشعار والروايات من التركية إلى العربية، امتهن التعليم وتقلّد عدّة مناصب ثم اعتزل لتعارض أفكاره مع الحكام، ترك ديوانا ضخما يتناول فيه شتى أغراض الشعر. * خصائص الكاتب وأسلوبِهِ: رومنسي، متأثر بالقدماء في الشعر، ألفاظ قوية صعبة وغريبة موحية، براعة في تصوير المشاهد وإجراء الحوار، جذّاب، مساير لأحداث عصره، أسلوب قصصي.

 7- توفيق الحكيم (1987-1898 )  أديب مصري ولد بالإسكندرية من عائلة ذات علم وجاه فأبوه من رجالات القضاء وأمّه تركية، نال إجازة من كلية الحقوق سنة1924 ، سافر إلى فرنسا وعاد بعد 04  سنوات إلى مصر ووظف في سلك القضاء ثم تقلّب في عدة وظائف، مَثَّل مصر في هيئة اليونسكو، أهم آثاره: حمار الحكيم، ومن مسرحياته: أهل الكهف، علي بابا، شهرزاد، عودة الروح ، أغنية الموت، يوميات نائب في الأرياف. * خصائص الكاتب وأسلوبِهِ: ناقد اجتماعي، خلو أسلوبه من الألفاظ الغامضة والغريبة، تنوع في الطول والقصر، سهولة الأفكار، التركيز على قضايا المجتمع، الابتعاد عن البيان و البديع، الاهتمام بفن المسرحيّة. 8- عبّاس محمود العقاد (1889-1964) كاتب مصري ناقد ومفكر، ولد بأسوان، انقطع عن الدراسة في الابتدائي، كان عصاميّا؛ اكتسب المعارف لكثرة المطالعة العربية والانجليزية، عُرف بحريّة الفكر والدفاع المستميت عن الإسلام، امتهن عدّة وظائف كالصّحافة؛ وجدّد في الشعر، يُعدُّ من روّاد مدرسة الدّيوان، من آثاره: تسعة دواوين، أنا (في سيرته الذاتية) ، ورواية سارة. * خصائص الكاتب وأسلوبِهِ: بارع في تحليل الموضوع، ترتيب الأفكار، أسلوب منطقي علمي، موضوعي، لغة قوية فصيحة، عبارات محكمة النسج أسلوب مباشر، لا يهتم بالصور والمحسنات كثيرا، الاهتمام بالفكرة أكثر من الأسلوب.

9- أبو القاسم الشابي (1909-1934) من شعراء تونس الخضراء، ولد بقرية الشابية التي انتسب إليها، حفظ القرآن بكتّاب قريته والتحق بعدها بجامعة الزيتونة، عَمَّر قصيرا لأنه كان مصابا بمرض تضخّم القلب، أعال عائلته منذ طفولته لأنّه فقد والده منذ الصّغر، يعدُّ من روّاد جمعية أبولو المتأثر بالمدرسة المهجرية، نال شهادة في الحقوق، ومن آثاره: ديوان أغاني الحياة، خيال الشعر عند العرب. * خصائص الكاتب وأسلوبِهِ: رومنسي، ألفاظ فصيحة، سهلة وموحية، الخيال واسع، توظيف الطبيعة، النزعة الإنسانية، أسلوب غير مباشر، أفكار عميقة شديدة الانسجام، ثقافة عربية إسلامية، الوحدة العضوية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التضخم:

كتبها anis300 ، في 7 يونيو 2007 الساعة: 20:03 م

التضخم:

 تعريف تحدث ضاهرة التضخم عب زيادة النفقة العامة الاجمالية بالنسبة للعرض الاجمالي للسلع او الخدمات يصحبها ارتفاع عام و مستمر في الاسعار . وهو الانخفاض المثالي للقيمة الحقيقية للوحدة النقدية او هو الارتفاع المستمر في الاسعار نتيجة الانتاج و زيادة الكتلة النقدية و هذا هو التعريف المالي للتضخم.

انواع التضخم :

01 .التضخم المتسارع .يحدث نتيجة القدرة الشرائية للعملة مما يؤدي الى ردود افعال نفسية كالتحفيز من جديد على الطلب و ارتفاع الاسعار بسرعة كبيرة و هذا يحدث في حالة الحرب و اعادة البناء لانه من الصعب زيادة الانتاج.

02.التضخم الزاحف.معناه الزيادة لمختلف التكاليف عوامل الانتاج الاجور و الارباح

 .03.التضخم المالي .وهو زيادة الكمية النقدية في السوق عن الخدمات و السلع .

04.التضخم السلعي .عدم تصريف السلع و النتجات نتيجة انخفاض الطلب .

اسباب التضخم:

01.الطلب:

يتميز هذا النوع من التضخم بالزيادة في الطلب على السلع و الخدمات و التي لا يمكن تلبيتها بزيادة مماثلة في العرض و هذا يعتبر اختلال و قد يمس كل القطاعات النشاط الاقتصادي او يقتصر على البعض منها . أ.الاختلال الكلي . ان ارتفاع الطلب قد يرجع الى – زيادة منح القروض البنكية الى المؤسسات او العائلات بغرض الاستهلاك او الاستثمار – الزيادة في النفقات العمومية بسبب زيادة الاجور او الاستثمار – ان وضع النقود المشار اليها سابقا تحت تصرف الاعوان الاقتصاديين لا يولد التضخم الا ادا كان العرض لا يساوي الطلب و يرجع دلك الى ضعف الاستغلاال اليد العاملة و المواد الاولية ب- الاختلال الجزئي . ان زيادة الطلب على السلع في قطاع واحد او عدة قطاعات النشاط الاقتصادي يؤدي الى ارتفاع اسعار منتجاتها و الدي يحتمل ان يمتد الى القطاعات الاخرى و دلك ادا مس هذا الاختلال اسواق السلع الاستهلاكية الوسيطية او التجهيزات مما يؤديبالمقاولين الذين يطلب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التطورات السياسية في الجزائر 45- 54 :

كتبها anis300 ، في 7 يونيو 2007 الساعة: 19:43 م

التطورات السياسية في الجزائر 45- 54 :

 إعادة بناء الحركة الوطنية 1946: في 16مارس 1946 أطلق سراح المعتقلين السياسيين فقام هؤلاء بإعادة تشكيل أحزابهم ومن ذلك جمعية العلماء المسلمين الجزائريين : التي اكتفت بمهمتها الإصلاحية والدفاع عن مقومات الشخصية الجزائرية الرجوع إلى النشاط الإصلاحي برئاسة البشير الإبراهيمي و أصبحت تواجه الاستعمار علانية و محاربة سياسية الإدماج

الحزب الشيوعي الجزائري : كان امتداد للحزب الشيوعي الفرنسي انفصل عنه ليظهر باسم جديد هو أحباب الحرية والديمقراطية ومطالبه تأسيس جمهورية جزائرية في إطار الاتحاد الفرنسي في انتظار تأسيس جمهورية اشتراكية مستقلة .

 الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري : انه التسمية الجديدة لحزب أحباب البيان والحرية الذي أسسه فرحات عباس في أفريل 1946 ومطالبه تتمثل في : - تحقيق الاستقلال الذاتي للجزائر - إنشاء جمهورية جزائرية ذات استقلال ذاتي دون الصلة مع فرنسا . - تدخل هذه الدولة كعضو في الاتحاد الفرنسي وتكون العلاقات الخارجية والدفاع معا . - أسس جريدة الجمهورية الجزائرية

حركة انتصار الحريات الديمقراطية : ظهر بهذه التسمية الجديدة كتغطية شرعية وقانونية لحزب الشعب الجزائري ليسمح له بالمشاركة في الانتخابات تحت رئاسة مصالي الحاج وكانت مطالبه - التأكيد على الاستقلال التام- تصفية النظام الاستعماري  *وخلال مؤتمره الأول سنة 1947 خرج بالآتي : تأسيس المنظمة السرية O A S : وهي منظمة سرية شبه عسكرية تقوم بتدريب وتجهيز ضباط الجيش للكفاح المسلح مطالبة الحركة الوطنية : إن مطالبة الحركة الوطنية تجملها فيما يلي : الاتجاه الثوري : ممثلا في MTLD يطالب بإلغاء النظام الاستعماري و إقامة دولة جزائرية مستقلة استقلالا تما وهذا بإنتاج ثلاث أساليب هي : - العمل السري في المجال السياسي - المشاركة في الانتخابات سياسيا وعلانية - العمل العسكري الاتجاه المعتدل : يمثله U M A  والأحزاب الأخرى ومطالبهم تكوين جمهورية ذات حكم ذاتي في اطار الاتحاد الفرنسي .

موقف فرنسا من الحركة الوطنية : أمام ضغط الحركة الوطنية وإصرارها على تحقيق مطالبها لم تجد فرنسا إلا الرجوع إلى سياسة الإصلاحات في إصدار قانون 20  09  1947 وهو ما عرف بدستور الجزائر

 دستور 20 سبتمبر 1947 : أسباب صدوره : - محاولة فرنسا التخفيف من ذنبها بخصوص مجازر 08  05  1945 - تزايد نشاط وضغط الحركة الوطنية الجزائرية وإصرارها على المطالبة بدولة جزائرية ذات دستور و سيادة . - تصميم فرنسا على البقاء في الجزائر- تزايد الواعي بين شباب الجزائر بع الحرب العالمية الثانية

محتواه : - إنشاء مجلس نيابي في الجزائر يستمد سلطته من البرلمان الفرنسي - الجزائر جزء من فرنسا تتألف من 03 ولايات يتساوى سكانها في الحقوق والواجبات وجنسيتهم فرنسية - إلغاء الحكم العسكري في الجنوب وتحويله إلى حكم مدني - إلغاء البلديات المختلطة . - يحافظ المسلمون الجزائريين على حالتهم الشخصية الإسلامية ولا يحول ذلك بينهم وبين الحقوق السياسية - فتح الدين الإسلامية عن الدولة واعتبار اللغة الرسمية الثانية بعد الفرنسية

موقف الجزائريين من الدستور : رفضه الشعب الجزائري وفي مقدمته الأحزاب السياسية وذلك للأسباب التالي : كونه المادة الأولى تؤكد على سياسة الإدماج وتتجاهل مقومات الشعب الجزائري - التغاضي عن مطالب الحركة الوطنية - عدم اشتراك الأحزاب الوطنية في وضعه - عدم تلبية الدستور رغبة الجزائريين في الحصول على الاعتراف بالشخصية الوطنية وحق تقرير المصير - عدم مساواة نواب الجزائريين في المجلس (120) البالغ عددهم آنذاك 10 ملايين نسمة (60) عضو وبين عدد نواب الفرنسيين وعددهم آنذاك لا يتجاوز 800 ألف نسمة (60) عضو

 موقف المستوطنين منه : رغم احتواء الدستور على بعض المواد التي لا ترضى الأوربيين مثل فضل الدين عن الحكومة والاعتراف باللغة العربية وفتح الوظائف أمام الجزائريين فإنهم رحبوا به لأنهم كانوا يدركون أن فرنسا لا تطبق هذه المواد وأنها تبقى حبر على الورق . و فعلا لم يعترفا باللغة العربية كلغة رسمية ولم يفصل الدين الإسلامي عن الحكومة ولم تفتح الوظائف أمام الجزائريين ولم يلغ الحكم العسكري بالجنوب زيادة على إقدام الإدارة الفرنسية على تزوير الانتخابات قصد إنجاح عملائها على حساب العناصر الوطنية في أول مجلس جزائري سنة 1948 وبلغت عملية التزوير ذروتها سنة 1951

مجاله في التطبيق (سياسة التزوير ): دخل مجال التطبيق سنة 1948 بمهزلة تمثلت في انتهاج سياسة التزوير و على اثر انتخابات المجلس أي برلمان الجزائر وهذا من طرف الحاكم العام الفرنسي في الجزائر (نايجلان ) حيث تحصل فيها الجزائريين على 41 مقعد و 09 مقاعد MLTD  و08 مقاعد UMA و 02 مقاعد للمستقلين (أحرار). *وأمام سياسة التزوير والاستفزاز كانت عملية تنديد على هذه السياسة التزويرية و التعبير عن رفضها من قبل فرحات عباس غير أن هذه الأحزاب سرعان ما فقدت 12 مقعد خلال انتخابات 1950 . كرد على سياسة التزوير و الاعتقالات أسست : جبهة الدفاع عن الحرية 1951 : والجدير بالذكر هنا أن اللقاءات والمناقشات بين قادة الأحزاب الوطنية أسفرت عن تأسيس الجبهة الجزائرية للدفاع عن الحريات واحترامها في05 سبتمبر 1951 و كان هدفها : - إلغاء نتائج الانتخابات المزورة - فصل الدين عن الدولة - مقاومة الاضطهاد والقمع بجميع أشكاله - احترام الحريات الأساسية * لكنها سرعان ما حلت وتشتت بسبب اختلاف أراء الأحزاب حول نظرية الاستقلال

تأسيس المنظمة السرية OAS : ظهرت للوجود أول منظمة عسكرية سرية في 15 فيفري 1951 وكانت النواة الأولى لميلاد جبهة التحرير الوطني والخطوة الأولى لإعداد الثورة . أسندت ( لمحمد بلوزداد ) مهمة إنشاء المنظمة السرية وما جاء في نظامها الداخلي : - التجنيد محدود - الاقتناع السرية الشجاعة الفعالية الاستقرار القدرة الجسمية كان هدفها العمل من اجل إعداد ضباط الجيش الجزائري تمهيدا لخوض الكفاح المسلح - لقد نظمت هذه المنظمة مجموعة من العمليات الفدائية كان أهمها : - عملية سويداتي بوجمعة مع بعض المناضلين عام 1948 بالهجوم على مخزن المفرقعات - عملية بريد وهران 07 أفريل 1949 لتأمين الأموال اللازمة للعمل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملخصات تاريخ الجزائر

كتبها anis300 ، في 7 يونيو 2007 الساعة: 19:31 م

المرحلة  الثانية 1956-1985 ( تنظيم الثورة و شموليتها)

تمهيد :

 في الفترة التي كان فيها القادة الجزائريون منشغلين بالتحضير و الاعداد للثورة المسلحة ، كانت هناك فكرة تراودهم و هي ضرورة  عقد مؤتمر وطني  يضم زعماء  جميع الجماعات للتباحث و متابعة الثورة و تنظيمها وفق  المستجدات لكن الصعوبات التي واجهتها الثورة في بدايتها حالت دون انعقاد هذا المؤتمر في عامها الاول ، و بعد التخلص من هذه الصعوبات و بعد الانتصارات  التي تحققت على الصعيدين الداخلي و الخارجي بدأ التفكير من جديد في عقد المؤتمر ، فكان الصومام 20 اوت 1956 م .

   I- مؤتمر الصومام : 1- ظروف  انعقاده :أ- الظروف بعد احداث 20 اوت 1955 لم تبق الثورة محصورة في مناطق الاحداث بل اتسعت لتشمل مناطق مختلفة  من التراب الوطني و احرزت على انتصارات داخلية و خارجية و من ذلك انضمام التشكيلات السياسية  للثورة فقد طلبت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في منتصف شهر جانفي 1956 بضرورة الاعتراف باستقلال الجزائر و اعادة السياسة  للشعب الجزائري كما اعلن فرحات عباس بانه و حزبه يؤكدون على عزمهم على مساندة القضية التي تدافع عنها جبهة التحرير الوطني و انضم اعضاء من اللجنة المركزية من حزب حركة الانتصار للحريات الديمقراطية الى الثورة و استجاب الشعب الجزائري للاضراب  الذي دعت اليه جبهة التحرير الوطني في 05/07/1956  و في جوان 1956 طرحت القضية  على مجلس الامن و رغم رفض المجلس النظر في القضية بحجة ان الوقت لم يحن بعد ، الا انه  اعتبرها قضية دولية . امام كل تلك الظروف كان من الضروري عقد مؤتمرا يعمل على تكييف  الثورة مع المستجدات الجديدة كما يعمل على تنظيمها على اسس حديثة.

ب- مكان انعقاده : حسب التصريحات فان عدد الحاضرين في هذا المؤتمر من القادة الكبار 16 مسؤولا يمثلون كل المناطق باستثناء المنطقة الاولى والوفد الخارجي فلظروف امنية لم يتمكنوا من الحضور  و المشاركة. اختيرت المنطقة الثالثة  (القبائل) وسط البلاد تقريبا مما يسهل لمسؤولي كل المناطق الوصول اليها  و تم اختيار قرية  افري اوزلاقن في السفوح الشرقية لجبال جرجرة المشرفة على الضفة الغربية لوادي الصومام  نظرا لموقع هذه المنطقة الاستراتيجية  اذ تشرف بشكل واضح كل الطرق الرئيسية مما يسمح بمراقبة  و اكتشاف كل تحركات العدو . و اشرف حوالي 3000 مجاهد على حراسة و حصار كل المناطق المجاورة  للمؤتمر ، كما ان كتائب عديدة من المجاهدين كانت  تنظم كمائن لقوت العدو بعيدا  عن منطقة  الصومام لصرف انظار العدو عن هذه المنطقة تراس المؤتمر الشهيد العربي بن مهيدي و حضره عبان رمضان ، و زيغود يوسف ، كريم بلقاسم  ، العقيد اوعمران و غيرهم.

2- قرارت المؤتمر : أ- وضع ميثاق الصومام و يعتبر ثاني وثيقة بعد بيان نوفمبر 1954

ب- تكوين المجلس الوطني للثورة الجزائرية من 34 عضو، 17 عضو كاملا و 17 عضوا مساعدا ، و يعتبر  هذا المجلس اعلى جهاز الثورة ، يوجه سياسة جيهة  التحرير الوطني ، يتخذ القرارت  المتعلقة بمستفبل البلاد ج- تكوين لجنة التنسيق و التنفيذ من 05 اعضائهم ، عبان رمضان، ابن يوسف ين خدة ، العربي بن مهيدي ، سعيد دحلب و كريم بلقاسم و هي مسؤولة عن توجيه ادارة  جميع فروع الثورة العسكرية  و السياسية  و الاقتصادية و الاجتماعية و الادارية و كل القادة مسؤولين امامها و هي مسؤولة امام المجلس

د-التنظيم الاقليمي : قسمت الجزائر الى ست ولايات  هي بالترتيب : ولاية الاوراس ، ولاية الشمال القسنطيني ، ولاية القبائل ، و لاية الجزائر ، و لاية وهران وولاية الصحراء و كل و لاية مقسمة الى مناطق كل منطقة الى نواحي  و كل ناحية  الى قسمات ، و على كل هذه المستويات  توجد قيادة عامة مكونة من قائد سياسي عسكري ( يساعده 03 نواب و مساعدين ، واحد مكلف بالشؤون العسكرية و السياسية  و الاخر للاستعلامات  و الثالث للاتصالات اما  على مستوى قيادة الولاية فاننا نجد قائد الولاية  برتية عقيد و 03 مساعدين  و كل واحد منهم برتبة صاغ ثاني )

هـ- تنظيم جيش التحرير : فقسم الى فيالق    (350 محارب ) ، كتائب (110 محارب ) الفرق ( لكل فرقة 35 محارب ) و الافواج  ( لكل فوج 11 محارب )   كما وضعت الرتب العسكرية وحددت اشرات كل رتبة ز- التاكيد على مبادئ الثورة و هي القيادة الجماعية واولوية العمل السياسي على العمل العسكري واولوية الداخل على الخارج . ك- وضع الشروط السياسية  لوقف الحرب الحرب مثل : * الاعتراف باستقلال الجزائر في جميع الميادين * الاعتراف بوحدة الشعب الجزائري * اطلاق سراح جميع الجزائريين المعتقلين لاسباب سياسية * الاعتراف بجبهة التحرير الوطني كممثل شرعي ووحيد للشعب الجزائري  ل- شروط المفاوضات لاحلال السلم و قد وردت كالتالي : * من حق جبهة التحرير وحدها تقرير المسائل المتعلقة  بتمثيل الشعب كالحكومة و الانتخابات و غيرها * تجري المفاوضات على اساس الاستقلال  الذي يشمل الدبلوماسية  والدفاع  الوطني* تحديد النقاط التي تجري حولها المفاوضات و هي : وحدة التراب الوطني ، حق المستوطنين الاختيار بين الجنسية الجزائرية و الجنسية الفرنسية مع رفض الجنسية المزدوجة ، نقل السلطات الادراية الى الدولة الجزائرية

 3- نتائج مؤتمر الصومام : اعطى مؤتمر الصومام دفعا  قويا للثورة الجزائرية فعلى الصعيد الداخلي، ارتفع عدد الجنود الجزائريين ليصل الى 100 الف جندي سنة 1958 م بعد ان كان لا يتجاوز 500 جندي في 01 نوفمبر 1954 م ، و اصبح جيش التحرير الوطني منظما ، كما انتشرت الثورة في كامل  التراب الجزايري، و حققت العديد من الانتصارات العسكرية . اما على الصعيد الخارجي فقد اتسمر سقوط الحكومات الفرنسية بتاثير الثورة الجزائرية زيادة على التاييد الدولي للثورة من طرف العديد من الدول المحية للسلام

.II – ردود الفعل الفرنسية على المؤتمر : امام الانتصارات التي حققتها الثورة الجزائرية في مرحلتها الثانية لم تجد فرنسا الا العودة الى  سياستها التقليدية المتمثلة في التفرقة و القمع العسكري ، و اهم ما قامت به فرنسا تجاه الثورة في هذه المرحلة : 1- اختطاف طائرة الزعماء المتجهة من المغرب الى تونس   لحضور الندوة المغاربية المشتركة  و القاء القبض على القادة الخمسة للثورة الجزائرية و هم : احمد بن بلا ، ايت احمد ، بوضياف، خيضر و رابح بيطاط  يوم 22/10/1956 و اطلق لاكوست على هذه العملية  اسم ( الربع ساعة الاخير) و ظنت فرنسا انها بذلك قضت على الثورة 2- الدخول في حرب المدن من  ديسمبر 1956 الى سبتمبر 1957 كمعركة الجزائر بين المسبلين من جبهة التحرير الوطني ووحدات المضليين الفرنسيين 3- محاصرة مدينة الجزائر للاستلاء على حي القصبة معقل الثوار و اتبعت في ذلك مخطط المربعات  الذي اخضع سكان الجزائر لنظام التفتيش و فرض مراقبة صارمة 4- جلاء السكان من النواحي التي تظن ان بها ثوار و جمعهم في مخيمات تقع بالقرب من المراكز العسكرية  الفرنسية 5- اعلان وزير الدفاع الفرنسي اندري موريس على اقامة خط شائك مكهرب على الحدود التونسية الجزائرية اواخر 1956 اطلق عليه اسم خط موريس  انتهت اشغاله  في سيتمبر 1957 6- الاشتراك   في العدوان الثلاثي على مصر 30 اكتوبر 1956 م بجانب بريطانيا و اسرائيل بهدف   ضرب الثورة الجزائرية عن طريق ضرب القوة العربية  المساعدة لها 7- التخلي عن تونس و المغرب و اسرعت بانها ء التفاوض مع الدولتين  لتتفرغ للثورة الجزائرية 8- رفض دراسة القضية الجزائرية في الامم المتحدة و اعتبرتها قضية داخلية  9- قصف ساقية سيدي يوسف التونسية يوم 08 فيفري 1958 م  لعزل  الثورة الجزائرية و افشالها

 

المرحلة الثالثة : 1958- 1960 (حرب الابادة )

  تمهيد : ان الازمات السياسية و الاقتصادية و التي اصبحت تعيشها فرنسا بتاثير الثورة الجزائرية ، و الانتصاراتالتي حققتها هذه الاخيرة  على الصعيدين العسكري و السياسي  ، كانت وراء انقلاب 13 ماي 1958 ، و مجيء ديغول على راس الجمهورية الفرنسية الخامسة بهدف القضاء على الثورة الجزائرية و انقاذ فرنسا

 I – احداث 08 ماي 1958 ، الاسباب و النتائج : لقد وصلت الثورة الجزائرية الى اوج  فعاليتها في المرحلة التي اعقبت مؤتمر الصومام حيث اتضحت هياكلها العسكرية  و السياسية و اتسع مداها العسكري وزاد التلاحم بين الشعب و جيش التحرير الوطني و تحت ثقل الثورة و عزل فرنسا في الامم المتحدة ، و تاثر علاقتها مع الدول الاسيوية و الافريقية ، اضافة الى الازمات التي عرفتها على مستوى سياستها الداخلية و سقوط حكوماتها فليكس غيار عام 1958 بحوكةت ادغوفور غي مولي و بورجيس مونرو مما يدل على عجز الحكومات الفرنسية  على حل المشكلة الجزائرية لذا  قام مجموعة من الجنرالات  و على راسهم الجنرال جاك ماسو في 13 ماي 1958 بتمرد و انقلاب وجهوا على اثره نداء الى الجنرال ديغول يدعونه فيه الى تسلم تقاليد الحكم و لم تنته الازمة  الابتسلم ديغول الحكم في 01 جوان 1958 و بذلك تنهار الجهورية الرابعة براسة ماكميلان  و تاسس الجمهورية الخامسة براسة الجنرال ديغول

 II – قيام الجمهورية الخامسة و سياستها تجاه الثورة : بعد ان اصبح الجنرال ديغول للجمهورية الخامسة   وفوض له الشعب  الفرنسي جميع السلط و منحه كل امكانيات التنفيذ و التشريع، بدأ يفكر في وضع خطط جديدة لتصفية الثورة الجزائرية بعد ان فشلت كل الخطط العسكرية السابقة ، فقد صرح بعد توليه الحكم مباشرة : " ساجعل جميع الجزائريين فرنسيين ، و ساعمل على ايجاد  جنسية فرنسية واحدة لكل سكان الجزائر…." و لتحقيق المزاعم اتخذ الاجراءات التالية : 1- عسكريا : - زيادة عدد القوات العسكرية حتى اصبحت  في عام 1959 مليون جندي ، مع الاستعانة بامكانيات الحلف الاطلسي . ب- الاكثار من مناصب لصاص و مدارس  التعذيب مثل مدرسة جان دارك بسكيكدة ج- تجنيد العديد من العملاء و الحركة ووقوفهم بجانب فرنسا   ضد اخوانهم  الجزائريين د- اقامة المناطق المحرمة و المراكز العسكرية هـ- تشدبد المراقبة على الحدود الجزائرية الشرقية و الغربية عن طريق تدعيمها بالسلاك الشائكة المكهربة مثل خط موريس و خط شال و ذلك  لمنع تسرب الثوار والاسلحة و- عزل جيش التحرير الوطني عن الشعب بتجميع هذا الاخير في محتشدات  اقيمت بالقرب من مراكز العدو ز- تكثيف العمليات العسكرية  ضد الثوار الجزائريين  مثل عملية بريمر  بالقبائل في  اكتوبر 1958 ، التي اشترك فيها اكثر من 10 الاف جندي فرنسي يقودهم 14 جنرالا ك- اسناد قيادة الجيش  الفرنسي الى الجنرال شال خلفا للجنرال  سالان في جانفي 1959 ، و قد فقام هذا الاخير بوضع مخطط عسكري عرفه باسمه خطة شال و يتمثل في القيام بعمليات تمشيطية برية و بحرية و جوية ، و تسليط هذه العمليات  على مناطق الثورة لتطهيرها من الثوار نهائيا و قد عرفت  الجزائر في عهده العديد من العمليات مثل : * عملية التاج في الولاية الخامسة فيفري 1959 شارك فيهااكثر من 30 الف جندي فرنسي* عملية الحزام بالولاية الرابعة جوان 1959* عملية المنظار بالولاية الثالثة جويلية 1959 دامت  ستة اشهر ، اشترك فيها 70 الف جندي  فرنسي * عملية الاحجار الكريمة بولاية الثانية ديسمبر 1959 و شارك فيها 10 الف جندي فرنسي 2- سياسيا : في الوقت الذي كانت الجمهورية  الفرنسية الخامسة بقيادة الجنرال ديغول على قمع الثورة الجزائرية حيث عوملت الجزائر، كارض  فرنسية و بالرغم  من مقاطعة اغلبية الشعب الجزائري لهذا التفتاء فان الادارة الفرنسية زيفت هذه العملية لاظهار الشعب  بظهر المؤيد لديغول  و لسياسته  و قد صرح ديغول مباشرة بعد الاعلان  عن نتائج الاستفتاء : " لقد اظهر الاقتراع  على الدستور ثقة الجزائريين و رغبتهم في البقاء مع فرنسا …. " ب- عرض سلم الشجعان  و الحديث عن الشخصية الجزائرية و تقرير المصير ، فقد صرح ديغول يوم 16 سبتمبر 1959 : " اعتمادا  على جميع المعطيات الجزائرية الوطنية منها و الدولية ، اعتبر انه  من الاهمية بمكان وجوب اللجوء الى تقرير المصير " و يعتبر  هذا العرض مراوغة و خدعة اخرى من طرف ديغول خاصة و انه وضع شروط تعجيزية لنجاح تقري المصير مثل : - ان الاستفتاء  على تقرير المصير لن يتم الا بعد مدة طويلة- وقف العمل العسكري من جانب الثورة الجزائرية فقط - عد م الاعتراف بجبهة التحرير الوطني كمفاوض وحيد ، حيث راى ان هناك قوة ثالثة يمكن التفاوض معها ايضا - تقسيم الجزائر الى شمال و جنوب و بالتالي  امكانية الاحتفاظ  بالصحراء النفطية 3- اقتصاديا : - الاعلان عن بعض المشاريع الاقتصادية و الاجتماعية  التي تضمنها الخطاب الذي القاه ديغول بقسنطينة 13 اكتوبر 1958 و التي عرفت بـ " مشروع قسنطينة " و تمثلت في : - توزيع 250 الف هكتار  من الاراضي الزراعية على الفلاحين - اقامة قاعدة  للصناعة الثقيلة و اخرى للصناعة الخفيفة- توظيف اكبر عدد من الجزائريين - بناء المدارس و المساكن (200 الف مسكن ) و مراكز للصحة و غريها من التجهيزات الاجتماعية و الملاحظ  ان ديغول من خلال هذا المشروع  تجاهل الاسباب الحقيقية  للثورة الجزائرية و زعم ان اسبابها  اقتصادية و اجتماعية و بالتالي يمكن القضاء عليها بتحسين المستوى الاقتصادي و الاجتماعي للشعب الجزائري

 

III ردود فعل الثورة الجزائرية على الاجراءات  الفرنسية في الداخل و الخارج : لم تنجح الجمهورية  الفرنسية الخامسة في افشال الثورة الجزائرية رغم الامكانيات  المتوفرة لديها لديها و الاساليب المتعددة التي استعملتها ، ذلك ان الثورة جابهت هذه الاساليب بخطط عسكرية و اساليب جديدة تتماشى و الوضع الجديد ، و اهم هذه الخطط و الاساليب : -تجنب الاصطدام مع العدو و ذلك بتقسيم  وحدات الجيش الى مجوعات صغيرة  من اجل تسهيل عملية الاختفاء  و التنقل ، و هذا  ردا على خطة شال الجهنمية -الاكثار من العمليات الفدائية داخل المدن خاصة ، و خوض حرب الكمائن يشكل مكثف و قد كلفت هذه العمليات للعدو  خسائر معتبرة  في الرواح والمعدات-نقل العمليات الفدائية  الى فرنسا نفسها بهدف تحطيم المنشات الاقتصادية و العسكرية للعدو و نشر الهلع في اوساط المواطنين الفرنسيين حتى يعرفوا مدى الرعب الذي يتعرض له الشعب الجزائري  من طرف جيوشهم -رفضه المشاريع الاقتصادية و العسكرية للعدو و الاجتماعية التي جاء بها ديغول و بينت خطورتها على الثورة و تهديد  كل من يقبل بها - تكوين الحكومة الجزائرية المؤقتة 19 سبمتبر 1958 برئاسة فرحات عباس و قد رد هذا الاخير على ديغول حيث عارض سلم  الشجعان : " ان الشعب الجزائري لن يلقي الشلاح الى ان يتم الاعتراف بحقوق الجزئار في السيادة و الاستقلال ، و الجزئار ليست فرنسا ، و الشعب ليس فرنسيا … " ، كما اعلنت الحكومة المؤقتة انها تقبل مبدأ تقرير المصير بشرط ان يطبق تحت ضمانات دولية و ان يضمن احترام وحدة الشعب و التراب الوطني و هكذا كان مصير حكومة ديغول كمصير الحكومات التي سبقته ، حيث تراجعت كلها امام ضربات الثورة الجزائرية، و بالتالي لم يجد ديغول بدا من تغيير مواقفه تجاه الثورة كما سنرى فيما بعد

 IV تطور الموقف الدولي تجاه الثورة الجزائرية : مع بداية الثورة الجزائرية  وقفت العديد من الدول موقف الحياد من القضية  الجزائرية بل الكثير منها ايد فرنسا في اعمالها الوحشية ، و بعد الانتصارات العديدة التي حققتها الثورة تغيرت هذه المواقف و كسبت الثورة تاييدا دوليا كبيرا خصوصا  بعد تكوين الحكومة  المؤقتة في سبتمبر 1958 - استقبل الوفد الجزائري استقبالا حارا في مؤتمر التضامن الافريقي الاسيوي  الذي  انعقد بالقاهرة عام 1958 و قد دعا المؤتمر الى قيام مظاهرات شعبية في جميع البلاد المشتركة فيه لنصرة الجزائر و تعبئة الراي ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السكان و النمو الديموغرافي -التشغيل –الولاية- البلدية

كتبها anis300 ، في 7 يونيو 2007 الساعة: 20:08 م

التشغيل :

مفهومه:

1- هو توفير عدد من الوظائف  و مناصب شغل (عمل) في جميع مناصب النشاط الاقتصادي و مختلف مستويات العمل بالشكل الذي يلبي أكثر عدد ممكن من طلبات الشغل بمقدمة من قبل القوى العامة2- هو وجود عدد من الوظائف الحالية يفوق عدد العاطلين عن العمل و ذلك بصورة مستمرة و يقصد به التشغيل الكامل.

 -السكان و التنمية الصناعية :

إن المصانع الضخمة و التي تستخدم أكبر كمية من الآلات يمكنها أن تقدم أكبر عدد من مناصب الشغل للعمال و الدليل على ذلك المشاريع الصناعية الكبرى التي أقيمة في فيرة التسعينات

حيث فتحة أكبر عدد ممكن من مناصب الشغل

1- دراسة فآت السكان : لقد حدد قانون العمل الجزائري الفأت التي ما بين 18 و 60 سنة لأنها هي المسموح لها بمزاولة العمل في النشاط الاقتصادي . - أما الفأت التي يتراوح عمرها ما بين 18 سنة أي أقل من 18 سنة لا يجوز لها العمل . - فآت الشيوخ و يتراوح عمرها ما فوق 60 سنة أي المتقاعدين هؤلاء لا يشغلون (غير ناشطين )

 - إبراز الفأت المنتجة : و هي الفأت الفاعلة في النشاط بغض النضر عن سنها و هي: - القوة العاملة سواء من كان لهم مناصب عمل أو أولئك الذين يوجدون في حالة بطالة و يبحثون عن عمل أو متربص بأجر. - فأت الأطفال و الأحداث العاملين بالأجر - الشيوخ و الكبار في السن الناشطين بسبب الحاجة - الفئة غير نشيطة هم الأشخاص الذين ليس لهم عمل و لا يبحثون عن شغل مثل التلاميذ و الطلبة و النساء في البيوت

2- إجراءات التشغيل : تبذل الدولة جهود جبارة للقيام بالتشغيل :

 - إبراز جهود الدولة في توفير الشغل: - فتح مناصب شغل في الصحراء عن طريق تشجيع استصلاح الأراضي و تمليكها في مشيع الجنوب الكبير . - تشجيع الفلاحة في السهوب عن طريق البرنامج الوطني للتشجير أشجار مثمرة و أشجار غابية لامتصاص العمال العاطلين عن العمل . - المساهمة في عملية الادخار و الاختياري- التصدير بعد رفع مستوى الإنتاج. - تنظيم النمو الديموغرافي و التحكم فيه- انطلاق مشاريع البناء التي تمكن من عرض أكبر عدد ممكن من فرص الشغل - تطبيق برنامج لإنعاش الاقتصادي و تشجيع الاستثمار الخاص- منح قروض لإنشاء المؤسسات الصغيرة و المتوسطة لتشغيل الشباب الجامعي في إطار تعاونيات في الصناعة و الحرف و الفلاحة.

*أهمية التشغيل (دوره): التشغيل عنصر أساسي في الإنتاج حيث يعمل على زيادة و تحسين الإنتاجية للرفع من قرارات الدولة المالية تمكن الدولة من تغطية  حاجياتها من السلع و الخدمات تنوع الصادرات لتحقيق مدخل من العملة الصعبة يخفض لتشغيل الآفات  الخطيرة داخل المجتمع  كالتشرد الذي يعيشه الأطفال ينقص من الطلب عن التشغيل يعمل التشغيل على  تحقيق التوازن داخل الدولة  إذا ما  واكب عدد السكان لان التوازن يكو ن بين زيادة السكان  وزيادة الإنتاج .

البلدية :

تعريف البلدية جماعة إقليمية تتمتع بالشخصية المعنوية و الاستقلال المالي يحدث بموجب قانون و للبلدية إقليم و اسم مقرر

 أجهزة تسيير البلدية:  المجلس الشعبي البلدي: تعريف:  يمثل المجلس المنتخب قاعدة اللامركزية و مكان مشاركة المواطنين في تسيير الشؤون العمومية

 عدد الأعضاء :  يتراوح تبعا لعدد سكان البلدية 7. 33 عضو

 شروط العضوية في المجلس :

- أن يكون من سكان البلدية- أن يكون قد بلغ سن 25 يوم الانتخاب - أن يكون مسجلا في القوائم الأنتخابتة - الجنسية الجزائرية الأصلية المكتسبة خلال 10 سنوات بالجزائر- التمتع بكامل الحقوق السياسية والمدنية أن لا يجمع بين العضوية في المجلس و الوظائف الأخرى ( قضاة ، رجال السلك الديني، أعضاء الجيش ، محاسبو أموال الدولة ، محافظو الشرطة …)

نضام المداولة: توجيه استدعاء كتابيا إلى مقر إقامة العضو مرفقا بجدول الأعمال و هذا قبل 10 أيام من انعقاد الدورة و تقلص إلى 5 أيام في حالة عقد دورة استثنائية وكذا تخفيض هذا الأجل في حالة الاستعجال دون أن يقل عن يوم واحد و نصح اجتماعاته بحضور الأغلبية وفي حالة عدم بلوغ النصاب بعد إستدعائين متتاليين يفصل بينهما 03 أيام تكون المداولة التي تعقد بعد الاستدعاء الثالث صحيحة مهما كان عدد الأعضاء الحاضرين ويتم التصويت على القرارات بالأغلبية . وفي حالة تساوي الأصوات يرجح صوت رئيس البلدية فقط . لأن الوالي لا يحق له التصويت . دوراته: يعقد المجلس الشعبي البلدي وجوبا 04 دورات في السنة (كل 03 أشهر ) و تكون الدورة الأولى في مارس حيث تدوم كل دورة 15 يوم على الأكثر و يمكن تمديدها إلى 07 أيام بطلب من الولاية ويمكن له أن يعقد المجلس دورة استثنائية بطلب من رئيس المجلس أو الوالي أو 1/3 من الأعضاء .

 لجانه: نضرا للمهام الكثيرة الملقاة على م.ش(الولائي – البلدي) يمكن أن يستعين بلجان فنية مختصة و دائمة تتكون من بين أعضاء المجلس و هي : - الاقتصاد و المالية . - التهيئة العمرانية  - الشؤون الاجتماعية و الثقافية

- كما يمكن للمجلس أن يشكل لجانا مؤقتة إذا إستدعة الضرورة لذلك

 اختصاصات م.ش البلدي المداولة والتصويت على الميزانية التي يعدها رئيس م.ش.ب باعتباره الهيأة التنفيذية لها

-إنجاز الأعمال الإدارية التي تخص أملاك البلدية و قبول أو رفض الهيآت الممنوحة للبلدية حفظ الصحة العامة و المحافظة على الأمن و النظافة العمومية و توزيع المياه و السكن

سلطات ر.م.ش.ب كممثل للدولة: - يعتبر ممثل للدولة على مستوى البلدية ينفذ تحت سلطي الوالي بنشر وتنفيذ القوانين و التنظيمات عبر تراب البلدية- يتولى صفة ضابط الحالة المدنية و هذه الصفة يشهر الزواج و يقوم بإدارة الحالة المدنية و حالة ضابط الشرطة القضائية حيث يحق له البحث عن مرتكبي المخالفات لإحالتهم على القضاء أما فيما يخص السلطة المتعلقة بالضبط الإداري فله أن يمارسها تحت سلطة الوالي

 الشروط الواجب توفرها في الناخب: - تنص المادة 03 من ق. الانتخابات (يعد كل جزائري أو جزائرية بلغ 18 سنة من عمره يوم الاقتراع  متمتعا بالحقوق الدنية و السياسية) الهيأة التنفيذية للبلدية: تعريف:تتشكل الهيأة التنفيذية من رئيس المجلس الشعبي البلدي بمساعدة نائب أو أكثر ويتم تعيين ر.م.ش.ب. من بين القائمة التي نالت أغلبية المقاعد للمدة الانتخابية للمجلس الشعبي الولائي.

 سلطات رئيس البلدية كممثل للبلدية : -يمثل البلدية في التظاهرات الرسمية و الاحتفالات والحياة المدنية و الإدارية

- يعتبر المسؤول أمام المجلس عن أعماله و تصرفاته و تسحب ثقة المجلس عن رئيس عن طريق الاقتراع بأغلبية 2/3 الأعضاء كما يخضع للرقابة الوصاية- يعد ر.م.ش.ب الميزانية البلدية

- يمارس السلطة الرأسية على مستخدمي البلدية.

 

تعريف الولاية:

 جماعة إقليمية تتمتع بالشخصية المعنوية و الاستقلال ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملخصات التسيير والاقتصاد

كتبها anis300 ، في 7 يونيو 2007 الساعة: 19:58 م

1- التجارة .تعريف.

 هي تداول السلع و الخدمات محليا او مع الخارج بين المنتجين و المستهلكين

اهمية التجارة.- تنشيط الالة الانتاجية – تحرك دواليب القوة الكامنة في الاقتصاد الوطني من خلال حلقات تبادل السلع و الخدمات – تساهم في خلق مناصب شغل و التقليص من حدة البطالة – تعمل على توفير حاجيات المستهلكين

 انواع التجارة التجارة الداخلية:

 تعريفها . هي عملية تبادل السلع و الخدمات على مستوى البلد الواحد بين المنتجين و المستهلكين عبر شبكات التوزيع المختلفة . انواعها . قد تكون بالجملة او بالتجزئة و قد تعرض التجارة مشاكل كبيرة منها اعمال المضاربة و السوق الموازية و التي يقوم بها من لديهم القدرة على توجيهها بواسطة الحجم و الاسعار و هذا رغم اصدار القانون التجاري . اهميتها. – تسريع تصريف النتجات لاعادة عملية الانتاج – تقل المنتجات من مكان الى اخر من مناطق انتاجها الى مناطق استهلاكها – تقل السلع نقلا زمنيا من الصيف إلى الشتاء .

التجارة الخارجية:

تعريفها . هي مجموع العمليات المتعلقة بتداول السلع و الخدمات مع الخارج الناتجة عن التقسيم الدولي للعمل و التخصص في الانتاج و تتكون من عمليتين اساستين هما التصدير و الاستراد.

 أهميتها: يرجع قيام التجارة الى انتشار ظاهرة التخصص على نطاق عالمي لان الظروف الانتاجية تختلف من دولة الى اخرى – الهند تصدر الشاي لانها تتمتع بالظروف المناخية و التربة الزراعية المناسبة و معارف فنية ملائمة – البرازيل تنتج البن . مصر تنتج القطن و فائدة التخصص ان كل دولة تحصل على السلعة التي تختص الدول الاخرى فيها باقل تكلفة لو تخصصت هي في انتاجها و منه فانه على الدول العالم الثاث ان تفتح ابوابها للتجارة الدولية

الفرق بين التجارة الداخلية و الخارجية – داخلية.. تمارس على اقليم البلد الواحد لاتنتج عن التقسيم الدولي للعمل خارجية .. .لاتمارس على اقليم البلد الواحد و تنتج عن التقسيم الدولي للعمل

 التدخل الحكومي في التجارة الخارجية: ان حيوية التبادل و حريته ليست صحيحية من ناحية لاننا اتجاه مختلف الدول الى الحد من حرية التجارة الدولية و فرض العقبات في اتجاه نطاق التبادل فمثلا تقيد الواردات يؤدي الى خفض مستوى الصادرات في المدى الطويل

أسباب التدخل الحكومي في التجارة الخارجية:

 اعتبارات اقتصادية و ذلك لحماية الصناعات الناشئة من المؤسسات – خطر المغالات في التخصص ( تتخصص البلدان المتخلفة في المواد الاولية و بالتالي يعتمد اقتصادها على تصدير محصول واحد يتوقف تصريفه على الطلب العالمي فاذا تغلب هذا الطلب على محصولها تنخفض صادراتها للعملة الصعبة و من ثم دخلها الوطني و هبوط الاسعار البترول في الجزائر 1986 )

حماية الاقتصاد الوطني من الاغراق و الاغراق هو بيع المنتوج بسعره في السوق الوطنية باقل من السعر الذي تباع السلعة نفسها في السوق الداخلية و الهدف من ذلك هو التخلص من الفائض الذي تكدس في السوق و بالتالي يصبح محتكرا للسوق الداخلية الجديدة

 أسباب سياسية :حماية لامن الدولة في الداخل والخارج فان الدولة تعمل على تنمية الصناعات اللازمة للدفاع عن البلاد اثناء الحروب كما ان فرض قيود على التبادل التجاري يدفع الدولة الى انتاج السلع الاساسية التي تدعوا الاحتياط اليها بقدر كاف تجنبا لانقطاع استرادها اثناء الحروب

أسباب أخلاقية: ودلك بمنع المواد الضارة المستوردة من الخارج و يمكن للدولة ان تحدد الحصص في الظروف الاستثنائية التي قد تواجهها مثل الازمات المالية وة الحصار الاقتصادي

 أساليب الرقابة الاساليب الغير المباشرة:

 01 الرسوم الجمركية و يقصد بها جدول الرسوم التي تفرضها الدولة على السلع أثناء عبورها حدود أراضيها و قد تفرض الرسوم الجمركية على الصادرات و الواردات لكن الرسوم الجمركية على الواردات هي من اهم انواع الرسوم لانها تؤدي الى رفع سعر السلعة المستوردة و بالتالي تخفيض كمية الواردات

02- المنح و الاعانات تعتمد الدولة في حماية بعض النتجات الوطنية على تقديم المنح و المعونات للمنتجين تمكينا لهم من عرض السلعة للبيع باقل تكلفة لكي نستطيع السلع الوطنية منافسة السلع الاجنبية الوافدة الى السوق الوطنية كما انها تمنح صعوبة التصدير للمصدرين

 الاساليب المباشرة

 01- نظام الحصص وتراخيص الاستيراد هو نظام تحدد الدولة من خلاله كمية الواردات التي يجوز استرادها من سلع معينة خلال فترة زمنية معينة و هو اشد اثرا على الواردات من الرسوم الجمركية

 02-نظام التراخيص. وهو يكمل نظام الحصص ومعناه اشتراط الحصول على ترخيص سابق لاستراد السلعة وذلك من السلطة المسؤولة عن التجارة الخارجية وقد تمنح هذه السلطة التراخيص في حدود الحصة المقررة بلا قيد و لا شرط او قد تفرض رسوم على السلع التي تستورد بعد بلوغ الحد الاقصى المقرر

03- الرقابة على الصرف الهدف من الرقابة على الصرف هو تحقيق التوازن في ميزان المدفوعات و مكافحة هروب رؤوس الاموال و يقصد حماية الانتاج الوطني من المنافسة الاجنبية عن طريق رفض الترخيص بالصرف حيث يراد استخدامه في تمويل منتوجات معادلة للمنتوج المستورد داخل الوطن كما تستعمل ايظا للحد من استراد السلع الكمالية لحساب السلع الأساسية:

ميزان المدفوعات هو عبارة عن العالقة بين متحصلات بلد ما و بين مدفوعاته الى الخارج بالعملة الصعبة او هو البيان الحسابي لهذه المتحصلات والمدفوعات بالعملة الصعبة

عناصره.01- قيمة الصادرات و الواردات المنضورةوهي تتعلق بالسلع المادية خلال السنة و تسمى بالميزان التجاري02- قيمة الصادرات و الواردات الغير المنضورة . وتشمل خدمات قدمت خلال السنةمثل خدمات السياحة او الفوائد على القروض 03- المعاملات الراسمالية . ويقصد بها حركة رؤوس الاموال الطويلة و القصيرة الاجل أ-طويلة الاجل . تتالف حركة رؤوس الاموال في حالة تصدير راس المال من العمليات التالية – اقامة مشاريع في الخارج – شراء اسهم مشاريع اجنبية – تسديد القروض الخارجية. وتدخل هذه العمليات في الجهة المدينة على عكس تصدير الخدمات او البضائع و في حالة الاستراد راس المال فانها تدخل في الجهة الدائنة على اختلاف استراد السلع و الخدمات و السبب ان استراد السلع يؤدي الى خروج العملة الصعبة من البلاد شانه شان تصدير رؤوس الاموال ب- قصيرة الاجل يقيد فيها صادرات و واردات الذهب حيث تسجل صادراته في الجانب الدائن ووارداته في الجانب المدين – يتمثل انتقال رؤوس الاموال قصيرة الاجل الى الداخل في نقص الاموال الاجنبية قصيرة الاجل او زيادة الالتزامات لاجل قصير ويمثل انتقال رؤوس الاموال الاجنبية الى الداخل شيئا اضافيا في ميزان المدفوعات و بالتالي يقيد في الجانب الدائن – يتمثل انتقال رؤوس الاموال قصيرة الاجل الى الخارج فيمثل زيادة في الاصول الاجنبية قصيرة الاجل و يقيد في الجانب المدين من ميزان المدفوعات

توازن ميزان المدفوعات الجانب الدائن التي تتلقاها الدولة من الخارج الجانب المدين لميزان المدفوعات من المدفوعات التي تؤديها الدولة الى الخارج او ايرادات الدولة=مدفوعات الدولة رصيد ميزان المدفوعات . رصيد الميزان التجاري + رصيد التحويلات من جانب واحد +رصيد ميزان التجارة الغير المنظور + رصيد حركة رؤوس الاموال

النتائج المترتبة عن عجز ميزان المدفوعات – المديونية الخارجية- التضخم – تراجع النشاط الاقتصادي – تفشي و زيادة البطالة الحلول المقترحة لمعالجة ذلك – زيادة الانتاج وبالتالي التصدير- الحد من الاستراد- الحد من المدفوعات الاخرى- تشجيع استقرار رؤوس الاموال و محاولة جلب الاستثمارات الخارجية

 اهمية التجارة الخارجية في الاقتصاد الوطني – تعمل على تصدير الفائض من السلع الداخلية الى الخارج للحصول على العملة الاجنبية و استخدامها في مجال التصنيع – جلب السلع و الخدمات الغير متوفرة في داخل البلاد من اجل تلبية حاجات المؤسسات والافراد – الاستفادة من فترق الأسعار لبعض السلع ذات السعر المنخفض في الخارج و عدم انتاجها محليا لارتفاع تكلفتها

 

تعرف علم المالية هو العالم الذي يبحث عن نشاط الدولة عندما تستخدم الوسائل المالية ( ضرائب ودخول ….) لتحقيق أهدافها السياسية ،الاقتصادية ،الاجتماعية

الميزانية وقانون المالية :تتضمن الميزانية موارد و نفقات الدولة و قانون المالية وهو الذي يحدد طبيعة هذه المبالغ الموجودة في الميزانية و إعداد كيفية الإنفاق و التحصل

 الميزانية العامة للدولة : تعريف : هو تقدير وإجازة النفقات العامة و الإرادات العامة في مدة غالبا ما تكون سنة

 التقدير : معناه الحصول الإرادات من مصادر مختلفة و توقع النفقات خلال السنة المقبلة الإجازة : تشير إلى اختصاص البرلمان في الموافقة على هذه التقديرات مع مراقيبها و بعد منح الإجازة تتكفل الحكومة بتنفيذها .

 المبادئ التقنية بإعداد الميزانية العامة :

مبدا وحدة الميزانية : أي إدراج جميع النفقات و الإرادات العامة المقررة خلال السنة المقبلة في وثيقة واحدة أي عدم تعدد الميزانية إلا انه هناك استثناءات و هي :

       الميزانية الاستثنائية: توضع لمعالجة الظروف الطارئة تمول غالبا من مصادر استثنائية كفرض ضريبة جديدة او عقد قرض داخلي او خارجي

       – الميزانية المستقلة : كميزانية البلدية – الولاية لأنها تتمتع بالاستقلال المالي و لها الشخصية المعنوية

       – الميزانية الملحقة : كمرفق البريد و المواصلات لأنها تتمتع بالشخصية المعنوية و ليس لها استقلال مالي

        – حسابات خزينة الدولة : وظيفتها هي جمع الإيرادات و إنفاقها

        مبدأ عمومية الميزانية : يتركز هذا المبدأ على إدراج كافة الإيرادات و النفقات العامة في ميزانية واحدة و تقوم على : عدم جواز خصم نفقات أي مصلحة من إيراداتها عدم تخصيص الموارد أي أن الدولة الميزانية الإجمالية التي تذكر فيها النفقات و الإيرادات .

        مبدأ تسوية الميزانية : أي انه يتم إعدادها لفترة مقبلة تقدر بسنة ( 01 سنة ) و هي فترة مألوفة .

        مبدأ توازن الميزانية : بقصديه تساوي النفقات و هذا المبدأ أصبح غير معمول به في الفكر المالي الحديث

        مصادر تمويل المالية :

       مصادر عادية : و هي ايرادات ينص عليها القانون المالية سنويا و بانتظام :

        عائدات ممتلكات الدولة :

        ايرادات الدومين العام : هي عبارة عن مجموعة الأموال منقولة و عقارية تملكها الدولة ملكية عامة

       ايرادات الدومين الخاص : هي عبارة عن مجموعة أموال عقارية ومنقولة تملكها الدولة ملكية خاصة

       ايرادات الدومين المالي : ما تملكه الدولة من سندات مالية و فوائد القروض و يعتبر انواع الدومين أهم مصدر خزينة الدولة الضرائب و الرسوم : هي ايرادات التي تحصل عليها الدولة من ضرائب مفروضة على الخواص إلى جانب الرسوم الجمركية المفروضة على ما يصدر و ما يستهلك

       الجباية البترولية : هي المفروضة على ما يصدر من البترول من سونا طراك نحو الخارج

        مصادر غير عادية : هي مبالغ مالية تظهر في ميزانية الدولة بشكل غير منتظم وهي :

       -القروض العامة : تحصل عليها الدولة باللجوء إلى الأفراد أو البنوك و قد يكون داخلي او خارجي

       -الإعانات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb